الإمام أحمد المرتضى

79

شرح الأزهار

يبعث بهدي مع قوم ويأمرهم ان يقلدوه في يوم ( 1 ) بعينه وتأخر هو فإنه إذا كان ذلك اليوم الذي عينه لتقليد الهدى يصير محرما إذا نوى فيه الاحرام لأنه نوى وقت التقليد الذي أمر به وعند أبي ح انه لا يصير محرما ( 2 ) لنا ما رواه جابر قال كنت عند رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم جالسا في المسجد ( 3 ) فقد قميصه من جيبه ( 4 ) حتى أخرجه من رجليه فنظر القوم إليه فقال إني أمرت ( بهذي ) ؟ الذي بعثت به ان يقلد اليوم ويشعر فلبست ( 5 ) قميصي ونسيت فلم أكن لأخرج قميصي من رأسي والخبر محمول على أنه قد كان نوى في ذلك اليوم فصار محرما فلبسه بعد ذلك أو كان لابسا وهو ناسي للباس حين نوى ( ولا عبرة ( 6 ) باللفظ وإن خالفها ) يعنى ان العبرة بما نواه بقلبه ولا عبرة بما لفظ به ولو خالف النية فلو نوى حجا ولبى بعمرة أو تمتع ( 7 ) أو عكس ذلك عمدا أو سهوا لزمه ما نواه فقط ( ويضع مطلقه على ما شاء ) ( 8 ) أي لو نوى الاحرام وأطلق ولم يذكر ما أحرم له فإنه يضعه على